غدا قلقًا تخلى الجزء منه فيمّمها شريعة أو سوارا
البيت من الوافر، وهو للراعي النميري في ديوانه ص ١٤٧ (١)؛ ولسان العرب ٨/ ١٧٩ (شرع)؛ وتاج العروس ٢١/ ٢٧٠ (شرع)؛ ومعجم ما استعجم ص ٧٩٥ (شريعة).
ومنجوبٌ له منهنّ صرع يميل إذا عدلت به الشوارا
البيت من الوافر، وهو لعنترة في ديوانه ص ٢٣٨؛ وتهذيب اللغة ٢/ ٢٦؛ وبلا نسبة في لسان العرب ٨/ ١٩٨ (صرع)؛ وتاج العروس ٢١/ ٣٣١ (صرع).
ما سمّي القلب إلا من تقلبه والرأي يصرف بالإنسان أطوارا
البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١/ ٦٨٧ (قلب)؛ وتهذيب اللغة ٩/ ١٧٣؛ وتاج العروس ٤/ ٧٠ (قلب).
تُبَيِّنُ نسبة المرئيّ لُؤمًا كما بينت في الأُدُمِ العُوَارَا
البيت من الوافر، وهو لذي الرمة في ديوانه ص ١٣٩٠؛ ولسان العرب ٤/ ٦١٦ (عور)، ١٣/ ٦٨ (بين)؛ وتهذيب اللغة ٣/ ١٧٠؛ وتاج العروس ١٣/ ١٥٨ (عور)، (بين).
فبينا نُوَرِّعُهُ باللِّجام نُرِيدُ قنصًا أو غِوارا
البيت من المتقارب، وهو لأبي دؤاد في ديوانه ص ٣٥٢؛ ولسان العرب ٨/ ٣٨٩ (ورع)؛ وتهذيب اللغة ٣/ ١٧٦؛ وأساس البلاغة (غرث)؛ وتاج العروس ٢٢/ ٣١٨ (ورع).
أرى ناقة القيس قد أصبحت على الأين ذات هبابٍ نوارا
البيت من المتقارب، وهو لامرئ القيس في ديوانه ص ٢٠٦؛ ولسان العرب ١٠/ ٥٠٥ (هلك)؛ وتاج العروس ٢٤/ ٣٨٨ (نجف)، (هلك).
* ألم تَرَنا غَبَّنا ماؤُنا سنين، فظلنا نَكُدُّ البيارا
البيت من المتقارب، وهو لامرأة من العرب في سر صناعة الإعراب ٢/ ٧٣٨.
قبيحٌ بمثليَ نَعْتُ الفتا ة إمّا ابتهارًا وإمّا ابتيارا
البيت من المتقارب، وهو للكميت في ديوانه ١/ ٢٠٢؛ ولسان العرب ٤/ ٨٥ (بهر)، ٤/ ٨٧ (بور)؛ وتهذيب اللغة ١٥/ ٢٦٦؛ ومقاييس اللغة ١/ ٣٠٩؛ ومجمل اللغة ١/ ٣٩٨؛ وتاج العروس ١٠/ ٢٥٣ (بور) ١٠/ ٢٦٨ (بهر)؛ وبلا نسبة في ديوان الأدب ٢/ ٤٠٠.
عفّ المقاسب ما تكدي مسافته كالبحر يقذف بالتيّار تيّارا
البيت من البسيط، وهو لعدي بن زيد في ديوانه ص ٥٤؛ ولسان العرب ٤/ ٩٧ (تير)؛
(١) وفيه «سرارا» مكان «سوارا»؛ وكذلك الرواية في التاج.