لمّا كان له أهمية بقطع الحياة كرَّره، ونظائر هذا كثيرة في كلام العرب.
وعلماء البلاغة يقولون: إنَّ إعادة قوله: ظلموا في قوله: {فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} ليسجِّل عليهم الذنب الذي بسببه أنزل عليهم العذاب كما قدمنا والله تعالى أعلم.
ومعنى قوله جَلَّ وعلا:{وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً} كما ذكره المفسرون: أنه قُتِلَ في بني إسرائيل قتيلٌ كما يأتي في قوله: {وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا} يزعمون اسم القتيل عاميل، قال بعضهم: كان له قرباء فقراء، وهو غني فقتلوه ليرثوه،