للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الشيخ: ما يشتري بوضع اليد -بارك الله فيك- أصلًا ما يمكن بيعها حتى يثبت ملكها.

الطالب: يا شيخ، أراضي وضع اليد مباعة ( ... )، الصحراء كلها تباع الآن.

الشيخ: من يأخذ قيمته بوضع اليد هذا؟

الطالب: الرجل الذي وضع يده من أول منذ أن كان ..

الشيخ: طيب، مثلًا افرض أني أنا جئت على أرض بور ما فيها شيء وأخذت -مثلًا- ألف كيلو؟

الطالب: ثم تبيع فدانًا فدانًا مثلًا.

الشيخ: زين.

الطالب: طيب، اللي تبيع له بس لا ورقة ولا شيء؛ يعني: تكتب أنك بعت له وخلاص، لكن المسؤولون يأتون ويقولون: هذه الأرض أنتم أخذتموها بوضع اليد، ولكن نأخذ عليكم مثل عقد حتى ندخل الماء والكهرباء والأشياء هذه، لا بد من مداولة عقد آخر، فيدفع ثمنًا آخر، السؤال: إذا أراد أن يبيعها هل يضيف الثمن الأول مع الثمن الآخر ولَّا يبيعها بنفس الثمن اللي اشتراها به؟

الشيخ: يبين، هو إذا بين .. ، لا بد أن يبين، يأتينا -إن شاء الله- في كلام المؤلف.

***

( ... ) وأصحابه أجمعين.

السادس من أقسام الخيار؟

طالب: الخيار في البيع بتخبير الثمن.

الشيخ: أحسنت. ما معنى هذه الجملة؟

الطالب: أي: أن يخبر البائع المشتري بثمن السلعة، فيتبين خلاف ذلك بأقل مما أخبره به فالمشتري بالخيار.

الشيخ: أحسنت، بارك الله فيك.

ما تقول في تلييس البيت القديم وعرضه للبيع؟

طالب: هذا تدليس.

الشيخ: من التدليس.

الطالب: لأنه أظهره بالمظهر المرغوب وهو ( ... ).

الشيخ: أحسنت، بارك الله فيك. حكمه؟

الطالب: حكمه غش.

الشيخ: غش، لكن حرام ولَّا جائز؟

الطالب: الغش حرام.

الشيخ: حرام.

الطالب: إي.

الشيخ: طيب. هل يعتبر من الصغائر أو من الكبائر؟

الطالب: لا، من الكبائر.

الشيخ: لماذا؟

الطالب: لأن من غش فهو ليس منا.

الشيخ: لتبرؤ النبي صلى الله عليه وسلم من فاعله، طيب، بارك الله فيك.

ما معنى قول المؤلف: (جَمْعِ ماء الرَّحَى وإرسالِه عند عَرْضِها)؟

<<  <  ج: ص:  >  >>