الشيخ: لا، ما يصلح، على كل حال قاعدة الفقهاء تقتضي أن يكون يبقى راكعًا بالنية؛ ولهذا قالوا في .. ، لهم عبارة: وينوي الركوعَ الأحدبُ الذي لا يمكنه، إنسان أحدب ينوي الركوع، وقالوا: كـ (فُلْكٍ) في العربية، (فُلْك) في العربية تصلح للواحد والجمع، قال الله تعالى: {حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ} [يونس: ٢٢] هذه جمع ولَّا مفرد؟
الطلبة: جمع.
الشيخ: جمع، والمفرد كثير في القرآن، ذُكِر الفُلك مفردًا كثير.
فهم يقولون: هذا الإنسان ينوي القيام بالنية، وينوي أيضًا الركوع بالنية؛ لأنه ليس له صفة قيام.
طالب: يجلس يا شيخ؟
الشيخ: لا، ما يجلس، ينوي القيام وهو راكع؛ ولهذا يجب عليه إذا كان يستطيع القيام راكعًا أن يقوم ولو لصفة الركوع.
الطالب: الدليل؟
الشيخ: هذا نوع من القيام؛ ولهذا نقول: إن الركوع فعل أو صفة في القيام.
رجل قدر على القيام دون الركوع، ماذا يفعل؟
طالب: يصلي جالسًا.
الشيخ: يصلي؟
الطالب: جالسًا، كما قال صلى الله عليه وسلم: «فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا» (١).
الشيخ: قدر على القيام دون الركوع، قادر على القيام الآن؟
طالب: يصلي قائمًا، ثم ينوي الركوع، ثم يجلس.
الشيخ: ثم ينوي الركوع، ثم يجلس! شو الجلوس؟ شو يقول هذا؟ !
الطالب: السجود يعني: في الركوع.
الشيخ: واللي بيسجد يجلس قبل؟ الظاهر أنك ما فهمت السؤال، رجل قادر على القيام لكن لا يستطيع أن يحني ظهره؛ ما يستطيع يركع، فماذا يصنع؟
الطالب: يصلي قائمًا.
الشيخ: صلى قائمًا، والركوع؟
الطالب: ينوي الركوع وهو قائم.
الشيخ: ينوي؟
الطالب: نعم.
طالب آخر: يومئ برأسه.
الشيخ: يصلي قائمًا ويومئ بالركوع. ما دليلك؟
الطالب: الدليل: «صَلِّ قَائِمًا».
الشيخ: هو صلى قائمًا الآن، لكن ما دليلك على أنه يومئ في الركوع؟
الطالب: الآية {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}.
الشيخ: الآية {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} صحيح؟
الطلبة: نعم.