طالب: إي، وهذا يستطيع.
الشيخ: هذه المشقة ما هي باستطاعة؛ لأنه ما فيه أحد مريض إنه نقول: ما يقدر أبدًا، ينزل يجيب ناس مثل ما فعل الصحابة، كان الرجل يؤتى به يُهادَى بين الرجلين حتى يقام في الصف، ثم إن الإنسان قد يكون إذا وصل إلى المسجد، وإذا تعبان، يكون فيه قلق في أداء الصلاة، يكون معه خفقان في القلب، ولا دوخة في الرأس، لكن لو صلى في بيته يكون مستريحًا.
طالب: شيخ، لو خاف خروج الوقت ويدافعه الأخبثان، ( ... )؟
الشيخ: هذه الأعذار إنما هي في ترك الجمعة والجماعة، لا في الوقت، الوقت لا بد أن يصلي على كل حال.
طالب: ( ... ) قال: إن في طريقه سباع وهوام، ( ... )؟
الشيخ: إي، بس ما تضره، هو قال: إن المدينة كثيرة السباع والهوام (١٨)، لكن ما قال أنها تضرني، لو قال: تنهشني، كان يكون فيه حُجَّة على رد كلام الفقهاء.
طالب: بالنسبة لو أمام بابه كلب عقور؛ يعني يخشى على نفسه منه، نقول له: ائتِ لك بعصا؟
الشيخ: إذن معناه ما صار عذر، ما يخاف، إذا كان هذا الكلب يمكنه أن يندفع بالعصا، نعم، ما خاف الضرر.
طالب: شيخ، قلنا: لو كان خاف على دابته عبرنا بترك الجماعة، ولا يترك الصلاة، يمكن سامع الشريط يقوم تارك الصلاة.
الشيخ: ليترك الصلاة مع الجماعة، نتكلم عن العذر في الجماعة.
طالب: إي نعم، بس أنت قلت: ترك الصلاة.
الشيخ: لا، ترك الصلاة في الجماعة، كل الكلام هذا في عذر الجماعة.
طالب: شيخ، حديث ابن عباس لما سمع النداء ( ... ) هذا عام يا شيخ، يخصصه ( ... ).
الشيخ: هذا عذر؛ لأن كلمة عذر هذه كلمة عامة.
طالب: شيخ، إذا كان يخشى أن يموت مثلًا قريبه، بس موجود معه من يُلقِّنه الشهادة.
الشيخ: هذا الظاهر ما هو بعذر؛ لأنه حتى الرجل في مثل هذه الحال لو ذهب لم ينشغل قلبه.
***