محبوب للنفوس لما فيه من استشعار الكبرياء فشرع لمن تلبس به أن يذكر الله تعالى وأنه أكبر من كل شيء
٤ - قال ابن بطال في هذا الحديث نفي الآفة المانعة من السمع والآفة المانعة من النظر وإثبات كونه سميعا بصيرا يستلزم أن لا تصح أضداد هذه الصفات عليه
٥ - ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من حرصه على أمته وشفقته عليهم مصداقا لقوله تعالى {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم}
٦ - فضيلة الذكر بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وقد أخرج الحاكم إذا قال العبد لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم قال الله أسلم عبدي واستسلم