والْغَضَا: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ واحدتها غَضَاة، والأَضَى: الغُدْرَان. وهو الإضاء - بالكسر - إذا مددت، الواحدة: أضاة.
والوَعَى والوَغَى: كَثْرَةُ الْأَصْوَاتِ واخْتِلَاطُهَا. والشَّفَا: بقية الضوء، وبقية النفس، قال الطرماح:
أَوْ كَمَا أَبْصَرْتَ قَبْلَ الشَّفَا
وَاضِحَ الْعُصْمَةِ أَحْوَى الْخِدَامِ
والدَّليلى: الدَّلَالَةُ. والضحى: البروز للشمس، قال الله جل وعز: {لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى}. والألحى: الكبير اللحية.
والجوى: الماء المُنْتِن جدًّا، ومنه قيل: جوى اللحم وغيره. والرَّهوى: الوَاسِعَة الْفَرْج جدًّا. قال المخبل السعدي في خُلَيْدَةَ [٢٦ ب] أخت الزبرقان حين زَوَّجَهَا هُزَالًا:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.