وَعَوْرَاءُ جَاءَتْ مِنْ أَخٍ فَرَدَدْتُهَا
بِسَالِمَةِ الْعَيْنَيْنِ طَالِبَةً عُذْرَا
والحُلَّة الشوكاء؛ أي: الليِّنَة. ويقال: حَرَّةٌ رَجْلَاء: وهي التي لا تُمَكِّنُ الرَّاكب أن يسلكها، ولا تسلك إلا على رِجْلٍ لو عورتها، قال ابن حلزة:
لَيْسَ يُنْجِي مُوَالِيًا مِنْ حِذَارٍ
رَاسُ طَوْدٍ وَحَرةٌ رَجْلَاءُ
والسَّرَّاءُ. والضَّرَّاء. والرَّهَاء: الأرض الواسعة، قال ذو الرمة:
كَأَنَّهُ وَالرَّهَاءُ الْمَوْتُ يَرْفَعُهُ
أَعْرَافُ أَزْهَر تَحْتَ الرِّيحِ مَنْتُوجُ
[١٥ آ] والشَّجْرَاءُ: الأرض الكثيرةُ الشَّجَرُ، قال امرؤ القيس:
وَتَرَى الشَّجْرَاءُ فِي رَيِّقِهِ
كَرُؤُوسٍ قُطِّعَتْ فِيهَا خُمُرْ
والأحذاء: الأعطاء: يقال: أَحْذَيْتُ فلانًا أَحْذِيهِ إِحْذَاءً إِذَا أعطيته، والْحِدْوَة: العطية بكسر الحاء وضمها، قال أبو ذؤيب:
وَقائِلَةٍ مَا كَانَ حِذْوَةُ بَعْلِهَا
غَدَاتَئِذٍ مِنْ شَاءِ قِرْدٍ وَجَامِلِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.