والبُرَجَاءُ: مَا يَمْلَأُ الصَّدْرَ مِنَ الجَهْدِ وَالْغَمِّ أَوِ الرُّنْوِ. قال الهذلي:
فَدَمْعُ الْعَيْنِ مِنْ بُرَحَا
ءِ مَا فِي الصَّدْرِ يَنْسَكِبُ
والنُّفَسَاءُ. والعُشَرَاءُ: الناقة التي قد أتى لِحَمْلِهَا عشرة أشهر وتكون المَنْتُوجَةُ أيضًا: العُشَرَاء. والسَّمهى: الحَيْرَةُ، قال رؤبة:
صَبْوَةُ نَفْسٍ ذَهَبَتْ فِي السُّمَّه
والإِقْوَاء والإِكْفَاء في الشِّعْرِ. فأما الإقواء: فَأَنْ تَقُولَ بَيْتًا خَفْضًا وَبَيْتًا رَفْعًا، والإِكْفَاءُ: أَنْ تُعِيدَ الْقَافِيَةَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا.
قال أبو عمر: والإيطاء تغيُّر (إعراب) القوافي وقال آخرون: هو إعادة القافية مرتين بمعنى، والإكفاء مثل الإقواء.
والاجتواء: التَّكَرُّهُ للشيء، يقال: اجتوى البلد والطعام إذا تَكَرَّهَهُ و (لم) يقبل عليه قال لبيد:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.