وفي النساء: {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ} [النساء: ٦٣ و٨١] في موضعين، {فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} [النساء: ٨٠]، {لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ} [النساء: ٨٤]، {إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ} [النساء: ٩٠].
وفي المائدة: {وَلاَ آمِّينَ} [المائدة: ٢] {مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ} [المائدة: ٩٩]، {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} [المائدة: ١٠٥].
وفي الأنعام: {قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ} [الأنعام: ٦٦]، {ثُمَّ ذَرْهُمْ} [الأنعام: ٩١]، {عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} [الأنعام: ١٠٤]، {وَأَعْرِضْ} [الأنعام: ١٠٦]، {عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} [الأنعام: ١٠٧]، {وَلاَ تَسُبُّوا} [الأنعام: ١٠٨] {فَذَرْهُمْ} [الأنعام: ١١٢، ١٣٧] في موضعين: {يَاقُوْمِ اعْمَلُوا} [الأنعام: ١٣٥] {قُلِ انْتَظِرُوا} [الأنعام: ١٥٨] {لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} [الأنعام: ١٥٩].
وفي الأعراف: {فَأَعْرَضَ} [الأعراف: ١٩٩] {وَأَمْلَى لَهُمْ} [الأعراف: ١٨٣].
وفي الأنفال: {وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ} [الأنفال: ٧٢] يعني: المجاهدين.
وفي التوبة: {فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ} [التوبة: ٧].
وفي يونس: {فَانْتَظِرُوا} [يونس: ٢٠] {فَقُلْ لِي عَمَلِي} [يونس: ٤١] {وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ} [يونس: ٤٦] {وَلاَ يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ} [يونس:٦٥] لما يقتضي من الإمهال {أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ} [يونس: ٩٩] {فَمَنِ اهْتَدَى} [يونس: ١٠٨] لأن معناه الإمهال {وَاصْبِرْ} [يونس: ١٠٩].
وفي هود: {إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ} [هود: ١٢] أي: تنذر ولا تجبر {اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ} [هود: ٩٣] {انْتَظِرُوا} [هود: ١٢٢].
وفي الرعد: {عَلَيْكَ الْبَلاَغُ} [الرعد: ٤٠].
وفي الحجر: {ذَرْهُمْ} [الحجر: ٣] {فَاصْفَحْ} [الحجر: ٨٥] {وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ} [الحجر: ٨٩] {وَأَعْرَضَ} [الحجر: ٩٤].
وفي النحل: {إِلاَّ الْبَلاَغُ} [النحل: ٣٥] {عَلَيْكَ الْبَلاَغُ} [النحل: ٨٢] {وَجَادِلْهُمْ} [النحل: ١٢٥] {وَاصْبِرْ} [النحل: ١٢٧].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.