وقالَ به من السَّلف: ابنُ عَبَّاسٍ (ت:٦٨)(٤)، والضَّحَّاكُ (ت:١٠٥)(٥)، والحَسَنُ البَصْرِيُّ (ت:١١٠)(٦)، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ زَيدٍ (ت:١٨٢)(٧).
وقد حكاه بعضُ اللُّغويِّينَ (٨)، ولم أجد منهم من نصَّ على ذلكَ المعنى، والمقصودُ أنَّ هذا الاختلافَ وَقَعَ بسببِ احتمالِ هذا اللَّفظِ لِلْمَعْنَيَينِ على سبيلِ الاشتراكِ اللُّغويِّ.
٣ - اختلفَ المفسِّرونَ في لفظِ «تتلوا» من قوله تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ}[البقرة: ١٠٢] على قولينِ:
القول الأولُ: تتلوا: تقرأ.
وقال به من السَّلفِ: ابنُ عَبَّاسٍ (ت:٦٨)(٩)، ومُجَاهِدٌ (ت:١٠٤)(١٠)،
(١) ينظر: معاني القرآن (٣:١١٤). وقد ذكر شاهداً نثرياً، وهو قول العرب: خرجنا نطلب ريحان الله. (٢) مجاز القرآن (٢:٢٤٣). وقد ذكر شاهداً شعرياً، وهو قول النَّمِرِ بنِ تَولَبَ: سَلاَمُ الإلَهِ وَرَيْحَانُهُ ... وَجَنَّتُهُ وَسَمَاءٌ دُرَرْ (٣) تفسير غريب القرآن (ص:٤٣٧). وقد ذكر الشاهدين: النثري والشعري، واللذين استشهد بهما الفراء وأبو عبيدة. (٤) تفسير الطبري، ط: الحلبي (٢٧:١٢٢). من طريق عطية العوفي. (٥) تفسير الطبري، ط: الحلبي (٢٧:١٢٢). من طريق عُبيد المُكْتِب. (٦) تفسير الطبري، ط: الحلبي (٢٧:١٢٢). (٧) تفسير الطبري، ط: الحلبي (٢٧:١٢٢). (٨) ينظر مثلاً: تهذيب اللغة (٥:٢٢١)، ولسان العرب وتاج العروس، مادة (ريح). (٩) تفسير الطبري، تحقيق: شاكر (٢:٤١٠). (١٠) تفسير الطبري، تحقيق: شاكر (٢:٤٠٩ - ٤١٠).