٢٤٤ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قال: «كان رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِيَمِينِهِ وَالبِطِّيخِ بِيَسَارِهِ، فَيَأُكُلُ الرُّطَبَ بِالبِطِّيخِ، وَكَانَ أَحْبَّ الفَاكِهَةِ إِلَيْهِ».
أَخْرَجَهُ أَبُو الشَّيْخِ.
٢٤٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما -: «أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَكَلَ جُمَّارَ (١) النَّخْلِ».
٢٤٦ - عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ. وَمَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ لَا رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ. وَمَثَلُ المُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ. وَمَثَلُ المُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
٢٤٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أُتِيَ بأَوَّلِ الثَّمَرَةِ قَالَ: اللّاهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، وَفِي ثِمَارِنَا، وَفِي مُدِّنَا، وَفِي صَاعِنَا بَرَكَةً مَعَ بَرَكَةٍ. قَالَ: ثُمَّ يُنَاوِلُهُ أَصْغَرَ مَنْ بِحَضْرَتِهِ مِنَ الوِلْدَانِ». أَخْرَجَهُ مسلمٌ والتِّرْمِذِيُّ وَالدَّارِميُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ وَالبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ المُفْرَدِ.
(١) الجُمَّارُ: قلب النخلة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.