للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

جاز؛ لما روى أبو داوود [٨١٢]- بإسناد صحيح-: (أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في الصبح: (إذا زلزلت) في الركعتين كلتيهما).

وفي (الصحيحين) [خ٧٦٥ - م٤٦٣]: (أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بـ (الطور))، و (فيهما أيضًا [خ٧٦٣ - م٤٦٢] بـ (المرسلات) وتقدم: (أنه قرأ فيها بـ (الأعراف)) [خ٧٦٤].

وأوساط المفصل كـ (الجمعة)، و (المنافقين)، و (سبح اسم ربك الأعلى)، (والليل إذا يغشى).

و (طوال) بكسر الطاء.

ويستثنى- من إطلاق المصنف- المسافر، فيستحب له أن يقرأ في الصبح بـ (قل يا أيها الكافرون)، و (قل هو الله أحد)، كذا في (الإحياء) و (الخلاصة) و (عقود المختصر).

وروى أحمد في (مسنده) [٤/ ١٤٤] من حديث عقبة بن عامر: (أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بالمعوذتين في صلاة الصبح في السفر).

و (المفصل): المبين المميز، قال تعالى: {كتب فصلت ءايته} أي: جعلت تفاصيل في معاني مختلفة: من حكم، وأمثال، ومواعظ، ووعد ووعيد، وحلال وحرام. وقيل: سمي بذلك؛ لكثرة الفصول بين السور. وقيل: لقلة المنسوخ فيه.

وآخره: {قل أعوذ برب الناس}، وفي أوله عشرة أقوال للسلف:

الأول: (الجاثية). الثاني: (القتال). الثالث: (الحجرات). الرابع: (ق).

الخامس: (والصافات). السادس: (الصف). السابع: (تبارك)، حكاها ابن أبي الصيف اليمني.

<<  <  ج: ص:  >  >>