٤٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , رَحِمَهُ اللَّهُ فِي التَّارِيخِ ثنا أَبُو حامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ السَّرَخْسِيُّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّرَخْسِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ ثنا عِيسَى بْنُ جَعْفَرٍ ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ بِلَالٍ قَالَ: «أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا أَقْرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ: هَذَا بَاطِلٌ وَالثَّوْرِيُّ يَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فِي كِتَابِ التَّلْخِيصِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو سَعِيدٍ يَعْنِي الرَّأْي: ثنا أَبُو حامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْمَنْكُودُ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّرَخْسِيُّ ثنا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ثُمَّ قَالَ: وَهَذَا الْخَبَرُ مِنَ النَّوْعِ الَّذِي يُقالُ: إِنَّهُ لَا يَسْتَوِي سَمَاعُهُ فَلَوْ صَحَّ ⦗٢٠١⦘ مِثْلُهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ لَمَا خَفِيَ وَلَمَا وَقَعَ الْخِلَافُ فِي صِحَّتِهِ فَنَقُولُ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ: إِنَّ عِيسَى بْنَ جَعْفَرٍ قَاضِي الرَّيِّ ثِقَةٌ ثَبَتٌ لَا يَحْتَمِلُ مِثْلَ هَذَا الدَّنَسِ فَالرَّاوِي عَنْهُ لَا يَخْلُو مِنْ وَجْهَيْنِ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ صَدُوقًا دَخَلَ لَهُ حَدِيثٌ فِي حَدِيثٍ , أَوْ كَذَّابًا وَضَعَ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى عِيسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِيهِ وَاحْتَجَّ بَعْضُ النَّاسِ الْخَبَرَ وَحَكَى مِنْ كَلَامِ شَيْخِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَوْثِيقَهُ عِيسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَتَرَكَ سَائِرَ كَلَامِهِ , وَنَقْلَ عَنِ التَّارِيخِ حَدِيثَهِ عَنْ أَبِي حَامِدٍ نَفْسِهِ وَتَرَكَ كَلَامَهُ عَلَى الْحَدِيثِ , وَلَيْسَ ذَلِكَ بِإِنْصَافٍ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.