٣٨٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ نا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِيُّ قَالَا: ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ , نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرٍو الرَّقِّيُّ , عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصْحَابِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: «أتَقْرَأُونَ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ؟» فَسَكَتُوا , فَسَأَلَهُمْ ثَلَاثًا , فَقَالُوا: إِنَّا لَنَفْعَلُ قَالَ: «فَلَا تَفْعَلُوا» ⦗١٧٦⦘ قَالَ: لَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ رَحِمَهُ اللَّهُ فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ: قَصَّرَ بِهِ يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ , وَقَدْ رَوَى الْخَبَرَ بِالتَّمَامِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ وَيَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزِّمِّيُّ وَمَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَرٍو الرَّقِّيِّ قَاَلَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَقَدْ ذَكَرْنَا الرِّوَايَةَ عَنْهُمْ فِي هَذَا الْكِتَابِ وَعَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بِإِسْنَادِهِ هَذَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالُوا فِي الْحَدِيثِ: «فَلَا تَفْعَلُوا وَلْيَقْرَأْ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ» وَرَأَيْتُ فِي كِتَابِ مِنَ احْتَجَّ فِي تَرْكِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ بِأَخْبَارٍ وَاهِيَةٍ احْتَجَّ بِرِوَايَةِ يُوسُفَ بْنِ عَدِيٍّ الَّذِي قَصَّرَ بِرِوَايَتِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ثُمَّ أَرْدَفَهُ بِرِوَايَةِ مَخْلَدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَزَادَ فِي مَتْنِهِ أَلِفًا لَمْ نَجَدْ لَهُ فِيمَا زَادَ مُتَابِعًا فَقَالَ: «فَلَا تَفْعَلُوا أَوْ لَيَقْرَأْ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.