قال:" لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر "(١) وفي " المسند " عن أبي سعيد عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " حب الأنصار إيمان وبغضهم نفاق ". (٢) وكذلك حب المهاجرين - الذين هم أفضل من الأنصار - من الإيمان. وفي " صحيح مسلم "، عن علي قال: إنه لعهد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلي: لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق (٣) وفي " المسند " والترمذي، عن عبد الله بن مغفل، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضا بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم " (٤)
وفي بعض نسخ كتاب الترمذي، عن ابن عباس عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " أحبوا الله لما يغدوكم به من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي " (٥) .
وفي " المسند " وكتاب النسائي، وابن ماجه، عن أبي هريرة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال في الحسن والحسين: " من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني " (٦) .
(١) مسلم عن أبي سعيد (٧٧) ، وعن أبي هريرة (٧٦) . (٢) " المسند " (٣/٧٠) . (٣) مسلم (٧٨) . (٤) المسند " (٥/٥٤، ٥٥، ٥٧) .. (٥) الترمذي في " جامعه " (٣٧٨٩) . (٦) " المسند " (٢/٢٨٨، ٤٤٠، ٥٣١) ، والنسائي في " الكبرى " (٥ / ٤٩) ، وابن ماجه (١٤٣) .