وهو أيضاً المبْتَهِر، يقال منه ابْتَهر فلان لفلانة، أي ذكرها مُشتهراً بها، ومنه قول الشاعر:
وقد بَهرتْ فما تَخْفى على أحدٍ ... إلاّ على أحد لا يعرف القَمَرا
قاله الخطابي وحكى عن ابن الفارسي عن الغلابي عن ابراهيم بن عمر في قول عمر بن أبي
ربيعة:
ثم قالوا: تحبُّها قلت: بهراً ... عدد القَطر والحصى والتراب
قال: كنت أحسب قوله: بهراً، دعاء عليهم، كقولهم جَدْعاً وتَعْساً وبُعْداً وسُحْقاً وما أشْبه ذلك، كقول
ابن ميادة:
فَبُعْداً لقَومي إذ يَبيعونَ مُهْجَتي ... بجارية بَهْراً لهم بَعْدَها بَهْرا
يدعو عليهم، من قولهم: بَهَرَهُ الأمر يَبْهَرُهُ بهراً إذا غلبَه، حتى فسرهالأصمعي؛ قال: معناه قلت لَهُم
مُعْلِناً غير مُكْتَتِم لذلك فأما حديث أبي موسى الأشعري وهوعبد الله بن قيس: حتى ابهارَّ الليل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.