الحديث صحيحٌ، أصله في مسلم، وأما زيادة الخمسة فهي صحيحة أيضًا، ورجالها رجال الصحيحين، وأما زيادة الترمذي التفسيرية: فقد جاءت عن أم حبيبة بنحو ما رواه مسلم عنه، وقال الترمذي عنها: إنه حديث حسن صحيح، وصححه الحاكم (١/ ٤٥٦).
* ما يؤخذ من الأحاديث السابقة:(٢٨٥، ٢٨٦، ٢٨٧، ٢٨٨):
١ - في مجموع هذه الأحاديث الأربعة حكم السنن المعروفة برواتب الصلوات الخمس، عدا صلاة العصر، تلك الرواتب التي كان -صلى الله عليه وسلم- يواظب عليها،
(١) مسلم (٧٢٨)، الترمذي (٤١٥). (٢) أحمد (٦/ ٣٢٦)، أبو داود (١٢٦٩)، الترمذي (٤٢٧)، النسائي (١٨١٦)، ابن ماجه (١١٦٠).