للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبو داود (٧٦٠)].

ومنها وصيته عليه السلام لمعاذ: "لا تدعنَّ دبر كل صلاة أن تقول: اللَّهم أعنِّي على ذِكرك، وشكرك، وحسن عبادتك" [رواه أبو داود (١٥٢٢)].

٧ - ولا يتعيَّن دعاء خاص؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: "ثُمَّ ليتخيَّر من الدعاء أعجبه إليه"، ولكن الدعاء الوارد المأثور أفضل من غيره، والله أعلم.

٨ - ظلم الإنسان يكون في أحد أمرين:

إما تقصير في الواجبات، أو تعدَّ على المحرمات، أو بهما جميعًا.

٩ - قوله: "ولا يغفر الذنوب إلاَّ أنت" استفهام بمعنى الإنكار، ومعناه: أنَّ الخلق جميعًا، لا يستطيعون أن يغفروا زلة واحدة من الزلاَّت، وإنَّما هذا إلى الله تعالى، فلا يطلب إلاَّ منه جلَّ وعلا.

١٠ - "اغفر لي وارحمني": المغفرة فيها زوال المكروه، والرحمة فيها حصول المطلوب.

١١ - قال ابن الملقن: ما أحسن هذا الترتيب؛ فإنَّه قدم اعترافه بالذنب، ثم بالوحدانية، ثم سأل المغفرة؛ لأنَّ الاعتراف أقرب إلى العفو، والثناء على المسؤول أقرب لقبول مسألته.

***

<<  <  ج: ص:  >  >>