- أدعو به: جملة فعلية محلها النصب؛ لأنَّها صفة لقوله:"دعاء" الذي هو منصوب على أنَّه مفعول ثانٍ لقوله: "علِّمني".
- في صلاتي: ظاهره عموم الصلاة، ولكن المراد به: حالة القعود بعد التشهد، وقبل السلام.
- ظلمًا كثيرًا: بالثاء المثلثة، ويروى بالباء الموحدة؛ كما في مسلم:
"ولا يغفر الذنوب إلاَّ أنتَ": جملة معترضة بين قوله: "ظلمتُ نفسي ظلمًا كثيرًا"، وبين قوله:"فاغفر لي مغفرة من عندك"، ويصلح أن تكون جملة حالية.
- مغفرة: إشارة إلى مزيد ذلك التعظيم؛ لأنَّ ما يكون عنده لا يحيط به وصف الواصفين.
- إنَّك أنت: ضمير منفصل، وفائدته التوكيد، والحصر، والتمييز بين الخبر والصفة، يقال:"زيدٌ الفاضل" فيُحتمل في "الفاضل": الخبر، والصفة، وأما:"زيد هو الفاضل" فلا يحتمل إلاَّ الخبر، وهذا الضمير لا محلَّ له من الإعراب، ولذا لم يغير صيغة: {إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (٤٠)} [الشعراء].
- الغفور الرحيم: لفٌّ ونَشر، مرتب مع:"اغفر لي وارحمني" قبله.