حديث ابن مسعود رواه الطبراني بإسنادٍ ضعيفٍ، ورجَّح أبو حاتم في "العلل"(١/ ٢٠٤) إرساله.
* مفردات الحديث:
- كان: تفيد الداوم والاستمرار غالبًا، فإنَّه قد يتخلف، فقد قال العيني: إنَّها لا تقتضي المداومة.
* ما يؤخذ من الحديث:
١ - استحباب قراءة سورة {الم (١) السجدة} في الركعة الأولى، من صلاة الفجر يوم الجمعة، وسورة {الإنسان} في الركعة الثانية منها، فقراءتها في هذه الصلاة من سنته -صلى الله عليه وسلم- الثابتة.
٢ - قوله:"كان"، ورواية الطبراني "يديم ذلك" -دليلٌ على أنه كان مديمًا على قراءة هاتين السورتين، في صلاة صبح الجمعة، وأنه لا يدعهما.
٣ - قال ابن القيم في "زاد المعاد": كان -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في فجر الجمعة بسورتي {الم (١) تَنْزِيلُ}، و {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ}، وسمعت شيخ الإِسلام ابن تيمية يقول: إنَّما كان -صلى الله عليه وسلم- يقرأ هاتين السورتين في فجر الجمعة؛ لأنَّهما تضمنتا ما
(١) البخاري (٨٩١)، مسلم (٨٨٠)، الطبراني في الصغير (٢/ ١٧٨).