للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٢٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِي اللهُ عَنْهُ- قَالَ: "كَانَ رَسُولُ الله إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ أُمِّ القُرْآنِ رَفَعَ صَوْتَهُ، وَقَالَ: آمِينَ". رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَحَسَّنَهُ، وَالحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ (١).

ــ

* درجة الحديث:

الحديث حسن.

قال في "التلخيص": قال الدارقطني: إسناده حسن، وقال الحاكم: صحيحٌ على شرط الشيخين، وقال البيهقي: حسن صحيحٌ.

* مفردات الحديث:

- آمين: قال القرطبي: معنى "آمين" عند أكثر أهل العلم: اللَّهمَّ استجيب لنا، وُضع موضع الدعاء، قال الزمخشري: "آمين": صوت سمي به الفعل، الذي هو: استجيب.

وفي آمين لغتان: المد على وزن "فاعيل"، والقصر على وزن "يمين".

قال الجوهري: وتشديد الميم خطأ.

قال ابن جزي: "آمين" اسم فعل، معناه: اللَّهمَّ استجيب، فهو أمر بالتأمين عند خاتمة الفاتحة، للدعاء الذي فيها.

قال النووي: الميم مخففة في الموضعين، وهو مبني على الفتح، مثل "أينَ" و"كيفَ"، لاجتماع الساكنين.

قال العيني: التأمين على وزن "التفعيل" من: أَمَّن يُؤَمِّن، إذا قال: "آمين"، وهو بالمد والتخفيف في جميع الروايات، وعند جميع القراء، أما المد


(١) الدارقطني (١/ ٣٣٥)، الحاكم (١/ ٢٢٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>