قال الهيثمي: رواه أبو يعلى، وفيه الربيع بن سليمان الأزدي، وهو ضعيف.
وقال ابن كثير في التفسير (١/ ٤٠٦): هذا حديث غريب، وفي إسناده نظر.
* مفردات الحديث:
- كفَّ: يقال: كفَّ يكف كفًّا، أي: منع؛ فالكفّ المنع، والمراد منع نفسه حين الغضب.
* ما يؤخذ من الحديث:
١ - الغضب: هو غليان القلب، وثورة النفس لأجل الانتقام، وإذا جاءت الأسباب المهيجة للغضب، شق على الإنسان منع نفسه، وقهرها، وكفها.
٢ - من هذا صار للذي يجاهد نفسه ويكفها أجر عظيم من جنس عمله، وهو أن يكف الله عنه عذابه يوم القيامة، ولا شكَّ أنَّ هذا جزاءٌ كبيرٌ؛ فإنَّ من زُحْزِح عن النَّار وأُدخل الجنَّة، فقد فاز.
(١) الطبراني في الأوسط (٦/ ١٤٠)، أبو يعلى (٧/ ٣٠٢). (٢) الطبراني في الكبير (١٣٦٤٦).