٤٧٦ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ -رَضِى اللهُ عَنْهُ- قَالَ: "أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا، وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْباً، كمَا صُنعَ بِرَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-". رَوَاهُ مُسْلِمٌ (١).
وَلِلْبَيْهَقِيِّ عَنْ جَابِرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- نَحْوُهُ، وَزَادَ: "وَرُفِعَ قَبْرُهُ عَنِ الأَرْضِ قَدْرُ شِبْرٍ". وَصَحَّحَهُ ابنُ حِبَّانَ (٢).
ــ
* درجة الحديث:
حديث جابر مرسل.
أخرجه ابن حبان، والبيهقي ورجح إرساله؛ لمخالفة الفضيل بن سليمان النمري، لمن هو أوثق منه، وصحح الحديث ابن حبان، وابن السكن.
وله شاهد مرسل عن صالح بن أبي صالح، رواه أبو داود في "المراسيل".
* مفردات الحديث:
- لحدًا: قال في "النهاية": اللَّحد: الشق الذي يعمل في جانب القبر لوضع الميت؛ لأنَّه قد أميل عن وسط القبر إلى جانبه، يقال: لحدت وألحدت.
- اللَّبن: بفتح اللام وكسر الباء، جمع: "لَبِنَة"، وهو المضروب من الطين، يبنى به دون أن يطبخ.
- شِبر: بكسر الشين وسكون الباء؛ وهو ما بين طرفي الأصبع الخنصر والإبهام بالتفريج المعتاد، جمعه "أشبار".
(١) مسلم (٩٦٦).(٢) البيهقي (٣/ ٤٠٧)، ابن حبان (٨/ ٢١٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.