قال البيهقي: إسناده صحيح، وقال الحافظ: رجاله ثقات.
قال الشوكاني: الحديث سكت عنه أبو داود والمنذري والحافظ في "التلخيص"، ورجال إسناده رجال الصحيح.
* مفردات الحديث:
- رِجْلي القبر: من جهة المحل الذي يوضع فيه رِجْلا الميت، فهو من إطلاق الحال على المحل.
* ما يؤخذ من الحديث:
١ - يستحب أن يُدخل الميت في قبره سلاًّ؛ بأن يجعل رأس الميت في الموضع الذي تكون فيه رجلاه إذا دفن، ثم يسل سلاًّ رفيقاً؛ لأنَّه -صلى الله عليه وسلم- سُلَّ مِن قِبَل رأسه" [رواهُ الشَّافعي (٢/ ٣٦٠) والبيهقي (٤/ ٥٤) بإسناد صحيح]، وهو المعروف عند الصحابة، وهو عمل المهاجرين والأنصار.
٢ - إذا لم تمكن هذه الصفة، أو شقت، أدخِل الميت قبره من حيث سهل، إذ المقصود الرفق بالميت.
٣ - قوله: "هذا من السنة" يراد بذلك: سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وطريقته، وهي تشمل: الواجب، والمستحب.