أخرجه البيهقي، وصححه موقوفًا على ابن عباس، ورواه ابن أبي شيبة (٢/ ٤٧٢) من هذا الوجه مختصرًا: "أنَّ ابن عباس صلَّى بهم في زلزلة أربع سجدات، ركع فيها ستًّا"، وظاهر اللفظ أنَّه صلَّى بهم جماعة، وذكر الشافعي بلاغًا عن علي مثله دون آخره، قال الشافعي: لو ثبت عن علي، لقلت به، فهم لا يثبتونه ولا ينفونه، وتقدم في مسلم (٩٠٤) عن جابر: "صلَّى ست ركعات، بأربع سجدات"، وهذا في الكسوف، وهو آية من الآيات.
* مفردات الحديث:
- الزلزلة: جمعها: "زلازل"، وهي هزة تنتاب سطح الأرض، نتيجة توتر أجزاء القشور الأرضية، فيحدث انزلاق الصخور بعضها فوق بعض، وهناك أسباب أخر؛ مثل ثوران البراكين.
* ما يؤخذ من الحديث:
١ - أنَّ ابن عبَّاس صلَّى في زلزلة ست ركعات، وأربع سجدات، بمعنى: أنَّ كل