٤ ... قتلت قتيلاً، لا يحالف غدرةً
ولا سبةً، ولا زلت أسفل سافل
"أسفل سافل": أي: لا زلت في سفال، ما بقيت.
٥ ... وقد أمنوني، واطمأنت قلوبهم
ولم يعلموا كل الذي هو داخلي
قوله "هو داخلي" أي: لم يعلموا ما في ضميري، من الوجد.
٦ ... فمن كان يرجو الصلح، منهم، فإنه
كأحمر عادٍ، أو كليبٍ لوائل
"أحمر عاد" يريد: أحمر ثمود، عاقر الناقة. يقول: هذا القتيل في شؤم ذاك، أو كشؤم كليب لوائل.
٧ ... أصيبت هذيل بابن لبنى، وجدعت
أنوفهم، باللوذعي، الحلاحل
"اللوذعي": الحديد اللسان، والقلب. و"الحلاحل": الركين الرزين.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.