المسيب": واد. ويقال: ما بها "عريب" ولا صافرٌ.
٨ ... أقسم ينذر، نذراً، دمي
وأقسمت، إن نلته، لا يؤوب
ويروى: "أقسم بالله، لا يأتلي" أي: لا يترك جهداً. وقوله "لا يؤوب" أي: لا يرجع إلى أهله.
٩ ... فأقبل، نحوي، على قدرةٍ
فلما دنا صدقته الكذوب
"صدقته الكذوب" يعني: نفسه. أي: قد كانت كذبته، إذ طمع في دمي.
١٠ ... أمال، بها، كفه مدبراً
وهل ينجينك ركضٌ، وعيب؟
"أمال بها كفه" أي: عطف بالفرس يده، هارباً. و"هل ينجينك ركض، وعيب" أي: وهل تنجو، بأن تستوعب ركض فرسك، أجمع؟
١١ ... فأردفته، كصفاة المسي
ل، لم يتلمس حشاها طبيب
"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.