١٦ ... وثانيةٌ ألا تقذع جارتي
إذا كان جار القوم، فيهم، مقذعا
"مقذع": يفحش له. يقول: لا يفحش على جارتي.
١٧ ... وثالثةٌ ألا أصمت كلبنا،
إذا نزل الأضياف، حرصاً، لنودعا
يقول: لا نصمت كلبنا، إذا جاء الطراق، مخافة أن ينزلوا بنا. و"نودع": نترك.
١٨ ... ورابعة ألا أحجل قدرنا
على لحمها، حين الشتاء، لنشبعا
يقول: لا نرسل عليها ستراً، كأنها في حجلة.
١٩ ... وإني لأعدي الخيل، تقدع بالقنا،
حفاظاً على المولى، الحريد، ليمنعا
٢٠ ... ونحن جلبنا الخيل، من سرو حميرٍ
إلى أن وطئنا أرض خثعم، نزعا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.