الصوار": القطيع من البقر. يقول: كأنه بياض في خضرة، في جوٍّ، قد كان جدباً، فأمرع نبته، واخضر. وهو أجدر أن يرى بياض البقر فيه. والخضرة قريب من السواد.
٣ ... وأقبل إخوان الصفاء، فأوضعوا
إلى كل أحوى، في المقامة، أفرعا
"المقامة": المجلس. يقول: النساء، اللواتي كن يصافينه، أقبلت "إلى كل أحوى" أي: أسود الرأس، شاب. و"أفرع": كثير الشعر.
٤ ... تذكرت سلمى، والركاب كأنها
قطاً، واردٌ، بين اللفاظ ولعلعا
٥ ... فحدثت صحبي أنها، أو خيالها
أتانا عشاءً، حين قمنا، لنهجعا
٦ ... فقلت لها: بيتي لدينا، وعرسي
وما طرقت، بعد الرقاد، لتنفعا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.