(عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن).
زاد إسحاق بن يوسف:(ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن). قال عكرمة: فقلت لابن عباس: كيف يُنزع الإيمان منه؟ قال: هكذا، وشبَّك بين أصابعه، ثم أخرجها، فإن تاب عاد إليه هكذا، وشبَّك بين أصابعه).
* هذه الواو في قوله:(وهو مؤمن) واو حال؛ كقوله تعالى:{وإذا قتلتم نفسًا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون}.
* وقد دل الحديث على زيادة الإيمان ونقصانه، وخروجه من العبد وعوده إليه.