[عن أبن مسعود، قال:(انشق القمر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لشقين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اشهدوا).
وفي رواية:(بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمعنى، إذا انفلق القمر فلقتين، فلقة وراء الجبل، وفلقة دونه، فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (اشهدوا، اشهدوا]
* وفي هذا الحديث دلالة واضحة على أن انشقاق القمر كان وسبق، وأنه انشق في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال (اشهدوا .. اشهدوا) مكررًا الإشهاد.
* ويصدق هذا الحديث الآية قوله تعالى:{اقتربت الساعة وانشق القمر} وقوله (انشق)، لفظ ماض وقد أتبعه سبحانه بقوله:{وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر} ولو لم يكن ذلك مما لم يمكن المشركين أن يدافعوه وينكروه لكانوا يتخذونه حجة (١٢٨/ ب) على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقولون: فمتى انشق القمر؟ ولما لم يمكنهم ذلك دل على صدق ما أنزل الله سبحانه.
* وفي هذا من الآيات الفاصلة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - المقدمة له على سائر الأنبياء أن موسى شق الله له البحر، وهو آية عظيمة إلا أن البحر قد تشقه السفن والمراكب