[عن أبي هريرة قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل أعمى، قال: يا رسول الله، ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فسأل رسول الله (٧٠/أ) - صلى الله عليه وسلم - أن يرخص له فيصلي في بيته، فرخص له، فلما ولى دعاه، فقال:(هل تسمع النداء بالصلاة؟) قال: نعم، قال:(فأجب)].
* هذا الأعمى هو ابن أم مكتوم.
* وفي الحديث دليل على وجوب الجماعة، وقد سبق هذا الحديث وشرحه.
- ٢٤٢٣ -
الحديث السابع والستون بعد المائة:
[عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (والذي نفسي بيده، لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله، فيغفر لهم)].
* هذا الحديث يدل على أن المراد من العبد الذل وإظهار العبودية، وبذلك