وفي حديث سفيان:(فهي خداج)، ثلاثا، (غير تمام)، فقيل لأبي هريرة: إني أكون وراء الإمام؟، فقال: اقرأ بها في نفسك، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:(قال الله عز وجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل).
وفي حديث مالك وابن جريج:(فنصفها لي، ونصفها لعبدي؛ فإذا قال العبد:{الحمد لله رب العالمين}، قال الله: حمدني عبدي، فإذا قال:{الرحمن الرحيم}، قال الله: أثنى علي عبدي، فإذا قال:{مالك يوم الدين}، قال: مجدني عبدي - وقال مرة: فوض إلي عبدي -، وإذا قال:{إياك نعبد وإياك نستعين}، قال: هذا بيني وبين عبدي (٥٦/أ) ولعبدي ما سأل، وإذا قال: {اهدنا الصراط المستقيم (٦) صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين}، قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل)].
* في هذا الحديث من الفقه: وجوب قراءة فاتحة الكتاب في كل صلاة، وقد تقدم ذكر هذا.