* وفيه أيضا: دليل على أن ذلك يتم ويمضي، وإن كان المستحب غيره؛ لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مضاه وأقره.
* وقوله: (ما عندنا ما نعطيك) يدل على أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ولي كل ذي دين حتى يقضيه إذا قدر على قضائه.
- ٢٣٧٦ -
الحديث العشرون بعد المائة:
[عن أبي هريرة قال: قيل يا رسول الله ادع الله على المشركين، قال: (إني لم أبعث لعانا، وإنما بعثت رحمة)].
* في هذا (٥١/أ) الحديث من الفقه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما سئل أن يدعو لم يفعل، وأراه لو سئل أن يدعو لهم بالهداية لما امتنع.
* وإن بقاء المشركين من رحمة الله للمؤمنين؛ ليتخذ منهم شهداء بأيديهم، وليستمر بقاء الجهاد في سبيل الله لاستمرار بقائهم.
* وقوله: (لم أبعث لعانا)، أي: لم أبعث لأهلك الخلق، لأن اللعنة إذا وقعت منه - صلى الله عليه وسلم - أهلكت.
- ٢٣٧٧ -
الحديث الحادي والعشرون بعد المائة:
[عن أبي هريرة قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ سمع وجبة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute