للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

* والشاكر: فهو سبحانه يشكر على ما هو المنعم به.

* والكريم: الجواد، والكريم: العزيز.

* والرفيع: هو المرتفع عن كل دناءة.

* والشهيد: فهو الذي لا يغيب، ولا يغيب عنه شيء.

* ذو المعارج: إنه سبحانه تعرج إليه أعمال بني آدم.

* ذو الفضل: ذو الخير الدائم المعروف بالفضل.

* والخلاق: فعال من الخلق، للتكثير.

* والكفيل: هو الذي تكفل بكل ضائع، وبكل ما وعد على لسان رسله.

* والجميل: هو الجميل الصنع، جميل الستر، جميل الصفح، جميل الأخذ، جميل الذكر جميل العادة.

* فهذا تفسير الأسماء على الاختصار.

-٢٠٢٣ -

الحديث الخامس والثمانون بعد المائة:

[عن أبي هريرة، قال: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - في طائفة من النهار، لا يكلمني ولا أكلمه، حتى أتى سوق بني قينقاع، فجلس بفناء بيت فاطمة، فقال: (أثم لكع)، فحسبته شيئًا، فظننت أنها تلبسه سخابًا أو تغسله، فجاء يشتد حتى عانقه، وقبله، يعني قال: (اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه).

وفي رواية: أن أبا هريرة، قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سوق من أسواق المدينة، فانصرف وانصرفت، فقال: (أي لكع)، ثلاثًا، ادع الحسن

<<  <  ج: ص:  >  >>