للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال سالم: وكان ابن عمر يصلي عليها ثم ينصرف، فلما بلغه حديث أبي هريرة، قال: أي هريرة، قال: (لقد ضيعنا قراريط كثيرة).

وفي رواية: قيل لابن عمر: إن أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (من تبع جنازة فله قيراط من الأجر)، فقال: ابن عمر: أكثر علينا أبو هريرة، فبعث إلى عائشة فسألها، فصدقت أبا هريرة، فقال ابن عمر: (لقد فرطنا في قراريط كثيرة).

وفي رواية: (حتى يفرغ منها).

وفي رواية: (حتى توضع في اللحد).

وفي رواية: (من اتبعها حتى تدفن).

وفي رواية: (من اتبع جنازة مسلم إيمانًا واحتسابًا، وكان معها حتى يصلى عليها، ويفرغ من دفنها، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين، (٥٠/ أ)، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن؛ فإنه يرجع بقيراط).

وفي رواية: (من صلى على جنازة ولم يتبعها فله قيراط، ومن تبعها فله قيراطان)، قيل: وما القيراطان، قال: (أصغرهما مثل أحد).

وفي رواية: (من صلى على جنازة فله قيراط، ومن اتبعها حتى توضع في القبر فقيراطان)، قال: قلت لأبي هريرة: وما القيراط؟ قال: مثل أحد.

وفي حديث عامر بن سعد بن أبي وقاص: أنه كان قاعدًا عند عبد الله بن عمر، إذ طلع خباب صاحب المقصورة، فقال: يا عبد الله بن عمر، ألا

<<  <  ج: ص:  >  >>