[عن سعيد بن مرجانة صاحب علي بن الحسين عليهما السلام عن أبي هريرة: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أيما رجل أعتق امرأ مسلمًا، استنقذ الله بكل عضو من عضوًا من النار). قال ابن مرجانة: فانطلقت به إلى على بن الحسين- عليهما السلام- فعمد علي بين الحسين إلى عبد له قد أعطاه به عبد الله بن جعفر- رضي الله عنه- عشرة آلاف درهم- أو ألف دينار- فأعتقه).
وفي رواية:(من أعتق رقبة مسلمة، أعتق الله بكل عضو منه عضوًا منه من النار، حتى فرجه بفرجه).
وفي رواية:(من أعتق رقبة مؤمنة، أعتق الله بكل إرب منها إربًا منه من النار)].
* في هذا الحديث من الفقه أن الأعمال تجانسها الأجور، وإن الله عز وجل لما ضرب الرزق على العبد، وجعله في ذلك عبد آخر، كان من فطنة المولى أن ينظر إلى أنه هو ملك لله عز وجل، فيرى أن تخليصه عبده من رق نفسه