للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

* وقوله: (ألا أن يكون كما قال): دليل على انه بين العبد وبين الحر فرق في القذف؛ فإن الرجل لو رأى حرًا يزني فقذفه بالزنا ولم يقم البينة جلد بخلاف العبد إذا قذفه سيده.

-١٩٦٦ -

الثامن والعشرون بعد المائة:

[عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لن يدخل الجنة أحدًا منكم عمله الجنة) قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: (ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمة).

وفي رواية: (ولكن سددوا).

وفي رواية: (قاربوا وسددوا، واعلموا أنه لن ينجو أحدكم بعمله)، قالوا: ولا أنت؟ قال: (ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل)].

* في هذا الحديث من الفقه أنه بشرى للمؤمن أنه لو كانت أعمال المؤمنين تدخلهم الجنة لكانت توازي أمدًا معلومًا، ثم ينقطع، فلما كانت الإحالة

<<  <  ج: ص:  >  >>