جدار المسجد، فتناول حصاة فحتها، ثم قال:(إذا تنخم أحدكم لا يتنخمن قبل وجهه، ولا عن يمينه، وليبصق عن يساره؛ أو تحت قدمه اليسرى).
وفي رواية:(إذا قام أحدكم إلى الصلاة؛ فلا يبصق أمامه، فإنما يناجي الله ما دام في مصلاه، ولا عن يمينه؛ فإن عن يمينه ملكًا، وليبصق عن يساره أو تحت قدمه فيدفنها).
وفي رواية عن أبي هريرة (٢٩/ أ): أنه رأى نخامة في قبلة المسجد، فأقبل على الناس، فقال:(ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه، فيتنخع أمامه، أيحب أن يستقبل فيتنخع في وجهه، فإذا تنخع أحدكم؛ فليتنخع عن يساره أو تحت قدمه؛ فإن لم يجد فليتفل هكذا) ووصف الراوي عن أبي رافع فتفل في ثوبه، ثم مسح بعضه على بعض.
وفي رواية: قال أبو هريرة: كأني أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرد ثوبه بعضه على بعض)].
* قد سبق الكلام على هذا الحديث في مسند أبي قتادة وابن عمر وغيرهما.