للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كانت آية شهد بها (٢٢/ ب) كل محق ومبطل.

* وفيه أن مكة لم تبح إلا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ساعة من نهار؛ وذلك أنه رسول رب هذه البلدة الذي حرمها فأحلت له ساعة من نهار؛ ليتمكن من تطهيرها عن أنجاس أعداء رب الدار.

* وفيه أيضًا أن الإنسان إذا سمع الكلام الجزل الذي لا يمكنه ضبطه حفظًا؛ فإنه ينبغي له أن يستكتبه كما فعل أبو شاه.

* وفيه أن التبليغ إلى الناس يكون على البعير إذا كان المجمع يقتضي ذلك؛ لركوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راحلته حين خطب تلك الخطبة.

* وفيه أن أهل الخبرة إذا شاروا بشيء رجع إليهم؛ لقول العباس رضي الله عنه: إلا الإذخر، فإنه لقبورنا وبيوتنا، فأجابه الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى ذلك.

* وفيه أن اللقطة بمكة لا يحل أخذها إلا لمن يعرفها.

* وقد مضى تفسير قوله: (لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها).

* وقوله: (ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين)، أي أن الاختيار إليه في أي الأمرين شاء، إن أراد القود فله ذلك، وإن عدل إلى الدية فله ذلك.

-١٩٣٥ -

الحديث السابع والتسعون:

[عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من أمسك كلبًا فإنه ينقص

<<  <  ج: ص:  >  >>