للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مريم، الأنبياء أولاد علات ليس بيني وبينه نبي).

وفي رواية: (أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الدنيا والآخرة، الأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد).

وفي رواية: (أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الأولى والآخرة) قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: (الأنبياء إخوة من علات، وأمهاتهم شتى ودينهم واحد، فليس بيننا نبي)].

* في هذا الحديث ما يدل على أن دين الأنبياء كلهم دين الإسلام.

* وقوله: (في الأولى والآخرة)، أما في الأولى؛ فلأنه بشر عيسى بوجوده فنصره، وهو دفع عنه ما رمي به، وأما الأخرى؛ فلأنه ينزل في آخر الزمان ذابًا عن دينه.

* (والعلات): الإخوة من الأب الواحد، وأمهاتهم شتى.

-١٩٢٥ -

الحديث السابع والثمانون:

[عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من رآني في المنام فسيراني في اليقظة أو لكأنما رآني في اليقظة لا يتمثل الشيطان بي).

<<  <  ج: ص:  >  >>