* وفيه دليل على أن توبة السارق والزاني وفاعل هذه الأشياء مقبولة.
-١٩٠٣ -
الحديث الخامس والستون:
[عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (بينما راع في غنمه عدا الذئب، فأخذ منها شاة فطلبها حتى استنقذها منه، فالتفت إليه الذئب، فقال: من لها يوم السبع، يوم ليس لها راع غيري؟) فقال الناس: سبحان الله! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (فإني أومن به، وأبو بكر وعمر، وما أثم أبو بكر وعمر).
وفي رواية:(بينما رجل يسوق بقرة قد حمل عليها، التفت إليه، فقالت: إني لم أخلق لهذا، ولكني إنما خلقت للحرث)، فقال الناس:(٤/ أ) سبحان الله! - تعجبًا وفزعًا- البقرة تكلم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (فإني أومن به، وأبو بكر وعمر) قال أبو هريرة: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (بينما راع في غنمه عدا عليه الذئب، فأخذ منها شاة، فطلبه الراعي فاستنقذها منه ...).
وفي رواية:(صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح، ثم أقبل على الناس، فقال: (بينما رجل يسوق بقرة، إذ ركبها فضربها، فقالت: إنا لم نخلق لهذا، إنما خلقنا للحرث)، فقال الناس: سبحان الله! بقرة تكلم؟ فقال: