[عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:(نحن أحق بالشك من إبراهيم، إذ قال:{رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي} ويرحم الله لوطا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف، لأجبت الداعي). (١٢٤/ أ).
وفي رواية:(رحم الله لوطًا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف ثم أتاني الداعي لأجبت).
وفي رواية:(يغفر الله للوط، إن كان ليأوي إلى ركن شديد)].
* ليس في هذا إثبات شك نبينا - صلى الله عليه وسلم - ولا لإبراهيم عليه السلام، بل هو متضمن نفي الشك عنهما؛ لأن المعنى: إذا لم أشك بما في قدرة الله تعالى