* وقوله في كل قول:(لا أغني عنكم من الله شيئًا)، أي لا تتكلوا على قرابتي فتخالفوني في وصاياي، فإني لا أغني عنكم من الله شيئًا.
* وقوله:(غير أن لكم رحمًا سأبلها ببلالها)، أي فوصيتي هذه وتكريري لكم فيها الأنداء من بلالها.
-١٨٩٤ -
الحديث السادس والخمسون:
[عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:(تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءًا، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر)، ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودًا}.
وفي رواية للبخاري عن ابن عمر:(تفضلها بسبع وعشرين).
وفي رواية لمسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (صلاة الجماعة تعدل خمسًا وعشرين صلاة من صلاة الفذ).
وفي رواية:(صلاة مع الإمام أفضل من خمس وعشرين صلاة يصليها وحده)].