للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مقام الرواية عن من لم يسمه، فالمرسل أقوى منه، ووجهه بعد ذلك أن الله سبحانه لما أنزل عليه {ليس لك من الأمر شيء} أي أنك أعلنت من الدعاء عليهم بما قد كفى في معناه، فإن الكلمة الواحدة منك أعظم قدرًا من قراب الأرض أمثالهم، فكأنه على معنى الآية الأخرى في قوله (١٢٠/ أ) سبحانه: {وذرني والمكذبين} وقوله سبحانه: {ذرني ومن خلقت وحيدًا}.

-١٨٩١ -

الحديث الثالث والخمسون:

[عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا أمن الإمام فأمنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه).

قال ابن شهاب: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (آمين).

وفي رواية: (إذا أمن القارئ فأمنوا؛ فإن الملائكة تؤمن، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه).

وفي رواية: (إذا قال أحدكم: آمين، وقالت الملائكة في السماء: آمين، فوافقت إحداهما الأخرى، غفر له ما تقدم من ذنبه).

وفي رواية: (إذا قال الإمام: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين}، فقال من خلفه: آمين، فوافق قوله قول أهل السماء، غفر له ما تقدم من

<<  <  ج: ص:  >  >>