[عن أبي هريرة قال:(بينما الحبشة يلعبون عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بحرابهم، دخل عمر، فأهوى على الحصباء فحصبهم بها، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: دعهم يا عمر)].
* في هذا الحديث جواز اللعب بالحراب، وهي من السلاح، للتدرب والرياضة للجهاد وقتال العدو في المسجد.
* وفيه أيضًا أن عمر لما سارع إلى حصبهم على المألوف من شدته، ولم يكن ذلك له؛ لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقر لهم، نهاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله: دعهم يا عمر.
-١٨٨٣ -
الحديث الخامس والأربعون:
[عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:(قال الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار).
وفي رواية:(قال الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم، يقول: يا خيبة الدهر؛ فإني أنا الدهر، أقلب ليله ونهاره؛ فإذا شئت قبضتهما).