[عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:(لا فرع ولا عتيرة).
والفرع: أول النتاج، كانوا يذبحونه لطواغيتهم، والعتيرة في رجب].
*في هذا الحديث تحريم الفرع والعتيرة، وقد فسرا (١١٣/أ) في الحديث، وهما من مقابح الجاهلية التي كانت تعتمدها.
-١٨٧٣ -
الحديث الخامس والثلاثون:
[عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:(لا يتركون المدينة على خير ما كانت؛ لا يغشاها إلا العوافي-يريد عوافي السباع والطير- فآخر من يحشر راعيان من مزينة، يريدان المدينة، بنعقان بغنمهما، فيجدانها ملئت وحوشًا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما).
وفي رواية:(ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي) -يعني: السباع والطير)].