[عن قتادة، قال:(سئل أنس: كيف كانت قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: كانت مدًا، ثم قرأ:{بسم الله الرحمن الرحيم}: يمد بسم الله، ويمد الرحمن، ويمد الرحيم).
وفي رواية:(كان يمد مدًا)].
* في هذا الحديث من الفقه أنه كان لا يدع مدة في التلاوة وذلك تمامها.
* والمد في حروف وهي: الألف، والواو، والياء إذا كان قبلها حركاتها متى ولي واحدًا منها همزة، فإنها تمد، أو ولي واحدًا منها ساكن فإنها تمد أيضًا، لئلا يجتمع ساكنان إلا مع مد. فقوله يمد:(بسم الله) وأن الألف في اسم الله ساكنة والهاء ساكنة فلا ينطق بهما إلا مع مد، وهكذا في الرحمن، وهكذا في الرحيم، لمن يقف على النون والهاء.
* وهكذا الهمزات متى وليت ألفًا كقوله عز وجل: {بما أنزل إليك وما (٢٠٢/ب) أنزل من قبلك}، وهكذا إن وليت الياء كقوله:{وفي آذانهم}، وهكذا الواو لقوله تعالى:{قالوا آمنا}.