[عن أنس (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وزيد بن ثابت تسحرا فلما فرغا من سحورهما، قام نبي الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الصلاة يصلي، قلنا لأنس: كم بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة؟ قال: قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية)].
* قد سبق هذا الحديث في مسند زيد بن ثابت، وأوضحنا الكلام عليه وهو مما يسند ما ذكرنا من الله عز وجل شرع تأخير السحور وتعجيل الفطر؛ فلم يكن قصد الشرع من الصيام زيادة تجوع كما يذهب إليه من يرى ذلك أخذًا له من الترهب.